متابعة: بشرى عمور
- الكتابة والإخراج المسرحي في العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي: التأثيرات والتحديات.
- البيداغوجية والمواكبة في العلاقة بين الكتابة المسرحية والإخراج المسرحي: رهانات التكوين وآفاق الممارسة الإبداعية.
استُؤنفت، في يومها الثاني، أشغال الندوة الدولية: “الكتابة والإخراج المسرحي..الراوبط، التحولات والبيداغوجيا”، عبر جلستين علميتين تمحورتا حول قضايا وتجارب مرتبطة بفنون الكتابة الركحية وأساليب الإخراج المسرحي، بمشاركة ثلة من الباحثين والمبدعين، في أفق تعزيز الحوار وتبادل الرؤى حول المسرح وأسئلته الجمالية والفكرية.
حيث شهدت الجلسة الرابعة، التي ترأسها د. حميد العيدوني وتقرير ياسيمنة مصباحي، تقديم مجموعة من المداخلات التي قاربت قضايا “الكتابة والإخراج الرقمي والذكاء الإصطناعي ـ التأثير والتحديات”، من خلال قراءات نقدية وتجارب إبداعية متنوعة. ففي مجال الإخراج قدم كل من: الأستاذ الباحث الألماني (ألبرت لانغ) بورقة بموضوع:“الحدث، التجسيد والحضور الجماعي: ما الذي يتعلمه البحث التكنولوجي من الأداء..”، والأستاذة الباحثة الصينية (لي ران) بحث حول:“النقد الدرامي في عصر الذكاء الاصطناعي”. أما في مجال الإخراج المسرحي ناقش كل من: الأستاذ الباحث وسينوغراف المغربي (أمين بودريقة) موضوع “البنية التحتية والإبداع: إعادة التفكير في التجهيزات لخدمة العرض”، وباحث ومتعدد الاختصاصات البرتغالي (خورخي سالغادو كوريا) موضوع “المسرح والموسيقى: مقاربات البينية”.
وبرئاسة د. مولاي أحمد بدري وتقرير مونية نجار، خُصصت الجلسة الخامسة لموضوع “البيداغوجية والمواكبة”، مع تسليط الضوء على تجارب معاصرة ورؤى فنية استحضرت العلاقة بين النص والعرض والفرجة المسرحية والتكوين. تمحورت الكتابة المسرحية حول مداخلات كل من: الأستاذ الباحث والمؤلف المغربي (د. عصام اليوسفي) بموضوع “فن المواكبة: الرؤية والتقنية”، والمؤلف والباحث المغربي (أحمد السبياع) بموضوع “الكتابة للمسرح المغربي: بيداغوجية التكوين واحتياجات السوق”. وفي شق الإخراج المسرحي أثار كل من: الباحث والمخرج المسرحي المغربي (محمود الشاهدي) موضوع “تعليم الإخراج المسرحي: التفكير في الممارسة”، والباحث والمخرج المسرحي العراقي (د.فاضل الجاف) حول موضوع:“تدريس الإخراج المسرحي: من التنظير إلى الممارسة التطبيقية لعناصر العرض المسرحي“. والباحثة متعددة الاختصاصات البرتغالية (بولينا ألميدا) بموضوع:“تمثل وإخراح المجالات المتحولة: البيداغوجيا، الجماعة والذاكرة”.
بالصور:

