تقارير

ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العراقي…

احتضنت كلية الفنون الجميلة، قسم الفنون المسرحية بجامعة البصرة، يوم الاربعاء 5 أغسطس / أوت 2026، مناقشة أطروحة الدكتوراه المقدمة من الباحث: (خالد حميد حسن) وأشرف على إنجاز الأطروحة أ.د. عبد الله عبد علي.

وتشكلت لجنة مناقشة الجهد العلمي، من السادة المدرجة اسماؤهم في أدناه :

أ.د. حسن عبود علي النخيلة ــ جامعة البصرة ــ رئيساً

أ.د. عامر محمد حسين ــ جامعة الكوفة ــ عضوا

أ.م.د. ايناس عادل عمر ــ جامعة البصرة ــ عضوا

أ.م.د. معيبد خلف راشد ــ جامعة البصرة ـ عضوا

أ.م.د. نزار شبيب ــ مديرية التربية ـ عضوا

تُعدّ ثنائية الأمل واليأس من أبرز الثنائيات التي رافقت الإنسان عبر مختلف مراحل حياته؛ إذ تتشكل ملامحها في ضوء البيئة التي ينشأ فيها، سواء على المستوى الداخلي المرتبط بعلاقته بذاته، أم على المستوى الخارجي المرتبط بتفاعله مع الآخرين. وتمارس هذه الثنائية تأثيرًا واضحًا في سلوك الإنسان وتوجهاته، وما ينبثق عنها من طموحات أو انكسارات أو فرص، لتغدو من أهم المحركات النفسية والفكرية التي تنعكس في الإبداع الأدبي، ولا سيما في النص المسرحي.

وقد جسّد المؤلف المسرحي هذه الثنائية عبر شخصياته وأحداثه، مستندًا إلى مخيلته الإبداعية وتجربته الحياتية، فضلًا عن تأثره بالتحولات التاريخية وما أفرزته من متغيرات فكرية ونفسية وسياسية واجتماعية واقتصادية ودينية. ومن هذا المنطلق، اعتمد المسرح العراقي المعاصر على توظيف ثنائية الأمل واليأس للكشف عن طبيعة الصراع الإنساني الذي تعيشه الشخصية الدرامية، إذ تتأرجح بين التطلع إلى النجاة وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا، وبين الإحساس بالخيبة وفقدان المعنى. وبذلك غدا النص المسرحي فضاءً فنيًا للكشف عن معاناة الفرد والجماعة، ورصد محاولات استعادة التوازن النفسي والاجتماعي في ظل واقع يكتنفه الاضطراب.

وتضمنت هذه الدراسة أربعة فصول، سبقتها مقدمة، وجاء الفصل الأول بعنوان (الإطار المنهجي)، وتضمن مشكلة البحث التي تمثلت بالسؤال الآتي: كيف تمثلت ثنائية الأمل واليأس لدى الشخصية المسرحية في النص المسرحي العراقي المعاصر؟ .

كما تناول أهمية البحث، المتمثلة في تسليط الضوء على هذه الثنائية في النصوص المسرحية العراقية، وبيان الحاجة إلى الإفادة منه من قبل الباحثين والدارسين والمهتمين بالمسرح وأدبه. كذلك عرض هدف البحث، وهو الكشف عن تمثلات ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العراقي، وحدوده الزمانية (2014–2023)، والمكانية (العراق)، وانتهى بتحديد المصطلحات.

أما الفصل الثاني، الموسوم بـ(الإطار النظري)، فقد اشتمل على ثلاثة مباحث؛ تناول المبحث الأول ثنائية الأمل واليأس وبواعثها، بينما تناول المبحث الثاني ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العالمي، وخصص المبحث الثالث لدراسة ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العربي، ثم عُرضت الدراسات السابقة، واختُتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري.

وقام الباحث في الفصل الثالث، بتحليل مهيمنات: الأمل واليأس ، في نماذج العينة المختارة ، وقد وقع الاختيار على خمسة نصوص مسرحية عراقية ، هي :

  1. مسرحية : قاع، تأليف عمار نعمة جابر .
  2. مسرحية : ابن الخايبة، تأليف علي عبد النبي الزيدي
  3. مسرحية : الجنة تفتح أبوابها، تأليف فلاح شاكر
  4. مسرحية : كاروك، تأليف عبد الكريم العامري
  5. مسرحية : منطقة حرجة، تأليف علي العبادي .

 

Alfurja

Alfurja

About Author

موقع مجلة الفرجة صادر عن: مركز الفنون العربية الفرجة.
الملف الصحافي: 37/ 2014ص.
الايداع القانوني: ردمد 9452/2421

اشترك في نشرتنا الإخبارية

    خلف الكواليس وفي قلب الحدث.. اشترك لتعرف كل جديد وتصلك كواليس المسرح وأخباره إلى بريدك

    جميع الحقوق محفوظة © 2026

    error: نعتذر، نسخ المحتوى غير مسموح به لحماية حقوق الملكية