(بعرض مسرحي حي)
هايل علي المذابي
تنطلق في العاصمة الإيطالية روما، مساء السبت الحادي عشر من يوليو الجاري، الفعالية الثقافية والأدائية المرتقبة “لكنني لم أتوقف أبداً” (MA IO NON HO MAI SMESSO)، والتي تسلط الضوء بشكل رئيسي على السيرة الحية والتجربة الملهمة للصديق الفنان التشكيلي اليمني المقيم في إيطاليا، علاء الدين حسين البردوني، محتفيةً بمسيرته الفنية والإنسانية في المهجر الأوروبي.
ويأتي هذا الحدث، الذي يثبّت حضور الفنان التشكيلي علاءالدين البردوني المتميز في المشهد الفني الإيطالي ضمن فعاليات مهرجان “الصيف الآخر” (Festa dell’Altra Estate)، وذلك في الفضاء الثقافي والاجتماعي البارز “كازيتا روسا” (Casetta Rossa) الكائن في حي “غارباتيلا” التاريخي بالعاصمة روما.
وفقا للإعلان المرفق في الصورة
العمل في جوهره مختبر أداء وعرض مسرحي مقتبس بالكامل من كتاب “مع مسدس موجه إلى الصدغ” (Con una pistola alla tempia)، الصادر عن دار النشر الإيطالية “Terre di mezzo” مع مقدمة للناشط الحقوقي باتريك زاكي. يروي الكتاب، الذي صاغه الكاتب ومغني الراب الإيطالي فرانشيسكو “كينتو” كارلو، القصة الحقيقية المؤثرة للفنان علاء الدين البردوني، مستعرضاً محطات من صموده الإبداعي وحكايته الإنسانية الملحمية.

وإلى جانب كونه محور العمل الإبداعي ومُلهمه، سيشهد العرض مشاركة حية ومباشرة من الفنان علاء الدين البردوني فوق الخشبة؛ حيث سيقدم فقرة “رسم حي ومباشر” (Pittura dal vivo) ترافق السرد المسرحي، لتتكامل خطوطه التشكيلية وألوانه مع الأداء الدرامي الذي يجسده كل من المؤلف فرانشيسكو “كينتو” كارلو والفنانة فرانشيسكا تاليافييرو، والتي تولت بدورها مهمة الاقتباس والإعداد المسرحي لهذا العمل.
الجدير بالذكر أن الخلفية البصرية للعرض تستند إلى لقطات ومواد توثيقية مستمدة من الفيلم الوثائقي “SBAM” للمخرج دييجو مونفريديني، وهو العمل الذي يوثق حكاية البردوني وتأسيسه لـ “المكتبة العشوائية الحضرية” في روما التي واجهت قرارات الإخلاء؛ مما يمنح الفعالية بعداً تضامنياً يبرز قيمة المقاومة الثقافية بالفن، ويجعل من الملصق الإعلاني للحدث المنشور باللونين الأبيض والأسود تذكاراً بصرياً يحمل ملامح البردوني بوعاء إنساني دافئ.
