د. عصام اليوسفي
في إطار الندوة الدولية التي نظمها المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي يومي 14 و 15 مايو 2026، والتي خُصصت لموضوع: “الكتابة والإخراج المسرحي.. الروابط، التحولات والبيداغوجيا”، جاءت هذه المداخلة “فن المواكبة: الرؤية والتقنية” ضمن أشغال الجلسة الخامسة من اليوم الثاني والتي كانت حول موضوع “البيداغوجية والمواكبة”.
*****************
ملخص الدراسة
«الكتابة هي أيضاً عدم الكلام. هي الصمت. هي الصراخ بلا ضجيج.»
مارغريت دوراس
المساهمة المقترحة للندوة الدولية «الكتابة والإخراج المسرحي: الروابط، التحولات وبيداغوجيا» تحمل عنوان **«فن المصاحبة: الرؤية والتقنية»، وتندرج تحديداً ضمن المحور المخصص لتدريس الكتابة المسرحية. ترتكز الدراسة على أربعة أسئلة مهيكلة تشكل الإطار العام للتحليل والمسائلة والتأمل:
1. هل يمكن تدريس الكتابة المسرحية؟
2. أي نوع من المصاحبة وأي وضعية ينبغي أن يتبناها الأستاذ الوسيط؟
3. الجانب التقني، والوعي، ومتطلبات المهنة…؟
4. أي رؤية للعالم وأي مشروع الفني…؟

من خلال مساءلة هذه النقاط الأربع، سنحاول التفكير في مفاهيم مركبة مثل: الطاقة الإبداعية، والخصوصية والموهبة لدى الكاتب المتدرب ؛ وفي الموازاة مع ذلك، سنبحث أيضاً في المقاربة البيداغوجية والمكانة التربوية لدى الملقن البيداغوجي الذي يصاحب ويتفاعل… وبهذا الشكل، تصبح البيداغوجيا أو “فن المصاحبة” بمثابة الولوج لعالم الوعي وتملك تقنيات الحكي من أجل ابتكار نظرة خاصة لواقعنا الراهن.
تهدف أيضا هذه المقاربة إلى صياغة تأمل يسلط الضوء على العملية التشاركية التي يتقاسمها المتعلم والمدرس نحو “الوعي بفعل الإبداع” والتي تحرر الكلمة التي تمزج الوعي بالحدس. فن تعلم الكتابة هو رحلة داخلية لاكتشاف الذات والعالم، رحلة تحكي الحياة بأسلوب مركب، يحمل معنى وتفرد… «الكتابة هي محاولة للإمساك بشيء ينفلت منا، لكنه يكوّننا.» أندريه شديد.
الكلمات المفاتيح:
البيداغوجيا / المصاحبة / الإمكانات / الكتابة / السرد / الأسلوب / الرؤية /
الفيديو والصور: بشرى عمور

