عرض شرفي يستحضر ذاكرة الأرض والهوية الفلسطينية ضمن الدورة الثامنة للمهرجان
يحضر الفنان الفلسطيني الأردني غنام غنام في الدورة الثامنة من مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، من خلال مسرحيته “بأم عيني 1948″، في حضور فني يفتح فضاء المهرجان على فلسطين، وذاكرتها، وتجربة الإنسان الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وهويته.
ويقدم غنام غنام عرضه ضمن العروض الشرفية للمهرجان في مناسبتين؛ الأولى يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، من خلال عرض خاص بمسرح المركب التربوي الحسن الثاني للشباب، لفائدة نزيلات مركز حماية الطفولة عبد السلام بناني، فيما يلتقي بالجمهور يوم السبت 3 أكتوبر، في عرض مفتوح بمسرح عبد الصمد الكنفاوي، ابتداء من الخامسة مساء.
وفي “بأم عيني 1948»، يعود غنام غنام إلى تجربة شخصية عاشها خلال زيارة قام بها سنة 2017 إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، وهي زيارة غير معلنة رصد خلالها تفاصيل من الحياة اليومية للفلسطينيين، ومظاهر تمسكهم بهويتهم وذاكرتهم، في مواجهة واقع الاحتلال.

ويستحضر العرض، من بين محطاته، قبور شهداء ثورة البراق سنة 1929 بمدينة عكا، باعتبارها جزءا من الذاكرة الفلسطينية التي يواصل أهلها التشبث بها، ليقدم الفنان شهادته المسرحية من خلال تجربة تجمع بين التوثيق والأداء واستعادة المكان والذاكرة.
ويشكل هذا العمل الحلقة الثالثة في مسار غنام غنام المسرحي المرتبط بفلسطين، بعد “عائد إلى حيفا” الذي قدمه سنة 2009، و”سأموت في المنفى” سنة 2016، مواصلا بذلك اشتغاله على القضية الفلسطينية من خلال المسرح الفردي وتجارب السيرة والذاكرة.
والعرض من تأليف وإخراج وتمثيل غنام غنام، ويقدم بالعربية الفصحى والدارجة، في فضاء مفتوح لا يشترط خشبة مسرح تقليدية، بما يسمح بتشكيل علاقة مباشرة بين المؤدي والجمهور.
وينظم مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي فضاء تافوكت للإبداع، من 29 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تخليدا للذكرى الفضية للخطاب الملكي السامي بأجدير سنة 2001، وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس جهة الدار البيضاء–سطات.
عن: اللجنة الإعلامية للمهرجان
