د. أحمد السبياع
في إطار الندوة الدولية التي نظمها المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي يومي 14 و 15 مايو 2026، والتي خُصصت لموضوع: “الكتابة والإخراج المسرحي.. الروابط، التحولات والبيداغوجيا”، جاءت هذه المداخلة “الكتابة للمسرح المغربي: بيداغوجية التكوين واحتياجات السوق” ضمن أشغال الجلسة الخامسة من اليوم الثاني والتي كانت حول موضوع “البيداغوجية والمواكبة”.
*****************
ملخص الدراسة
تحاول المداخلة أن تلم بداية بخارطة النص المسرحي بالمغرب، فترصد توجهات الكتابة للمسرح من حيث المهنية والتنظيمية والحضور والغياب. طارحة عددا من الأسئلة، منها من أين يأتي الكاتب المسرحي؟. ما هو تكوينه؟. وتصنف بهذا الكتاب حسب إنتاجهم من الناحية الكمية ومن ناحية قربهم من عوالم الإنتاج.
كما ترصد المداخلة أيضا، التكوين في مجال كتابة النص المسرحي في المغرب، محاولة حصر فضاءاته الأكاديمية والحرة. محاولة ربط التكوين بالنتائج؛ راصدة مدى تأثير التكوينات على النص المسرحي المغربي المعاصر، ومدى تدخلها في تشكيل الخارطة السالفة الذكر.

هذا وتنشغل المداخلة أيضا ب(سوق) المسرح، وما يفرضه على الكاتب المسرحي المغربي. كما لا تغفل عن الكتابة الثائرة التي تحاول تجاوز ما هو مطلوب وما هو تقليدي إلى آفاق أرحب وأوسع.
وتحاول المداخلة بالمجمل أن تستكشف تلك الصلة بين النص المسرحي المغربي الناجم عن التكوين الأكاديمي والحر وما هو مطلوب في (سوق) العمل، مع فحص معايير السوق والتحفظ على بعضها.
فيديو وصور: بشرى عمور

