احتفاءً بعيد العرش المجيد
بشرى عمور
بمناسبة الاحتفالات بعيد العرش المجيد، يفتتح الفنان التشكيلي عبد الخالق بلفقيه، مساء يوم الخميس 16 يوليوز 2026، معرضًا فنيًا بالقاعة الوطنية بالباب الكبير بالأوداية بمدينة الرباط، في موعد ثقافي يحتفي بالإبداع التشكيلي المغربي ويقدم للجمهور تجربة بصرية تستلهم قيم الجمال والهوية.
وسيستقبل المعرض زواره إلى غاية الجمعة 31 يوليوز 2026، وذلك يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا إلى السادسة مساءً، باستثناء يومي الأحد والاثنين.

ويأتي هذا المعرض ضمن المسار الفني المتواصل لعبد الخالق بلفقيه، الذي راكم تجربة متميزة في مجال الفن التشكيلي، وسبق أن احتضنت الرباط وعدد من الفضاءات الثقافية بالمغرب وخارجه معارض لأعماله التي تمتاز بمزج الخط العربي بالتعبير التشكيلي في رؤية فنية خاصة.

ومن المنتظر أن يشكل هذا الموعد الفني مناسبة لعشاق الفن التشكيلي والمهتمين بالشأن الثقافي لاكتشاف أحدث إبداعات الفنان، والتفاعل مع أعمال تعكس رؤيته الجمالية وتجربته الإبداعية المتفردة، في أجواء تتزامن مع احتفالات المملكة بعيد العرش المجيد.
وللتذكير، أن عبد الخالق بلفقيه فنان تشكيلي وشاعر وممثل ومخرج مغربي، وُلد بمدينة سيدي قاسم سنة 1956. بدأ اهتمامه بالفنون منذ سن مبكرة، حيث تلقى تكوينًا في المسرح والموسيقى والرسم، قبل أن يطوّر مساره الفني والأكاديمي بين المغرب وفرنسا.
حاصل على دبلوم فنان وسيط ثقافي، وإجازة مهنية في الأنشطة الفنية والثقافية، كما تابع دراسات في تاريخ الفن بجامعة فيا دوميتيا بمدينة بيربينيان الفرنسية. ويتميز مشروعه الفني بدمج الرسم والخط العربي والشعر فيما يسميه «الرسم الخطي»، حيث يجعل من الفن وسيلة لنشر قيم السلام والحوار والتعايش بين الثقافات.
أقام العديد من المعارض الفردية والجماعية في المغرب وفرنسا ودول أخرى، وتوجد أعماله ضمن مجموعات خاصة. وإلى جانب نشاطه التشكيلي، اشتغل في التأطير الثقافي والفني، وأسهم في نقل خبراته إلى الشباب من خلال الورشات والأنشطة الفنية.
تستلهم أعمال عبد الخالق بلفقيه عناصرها من التراث المغربي والطبيعة والهوية الإنسانية، وتجمع بين البعد الجمالي والرسالة الفكرية، مما جعله من الأسماء المتميزة في الساحة التشكيلية المغربية المعاصرة.


