المسرحيّات الأفيونية …. حين تتحوّل مرايا الوعي إلى مخدّر بصريّ للضياع
د. محمد حماد (يضيعك ويگول لك تعال ندور سويّة!) مثل شعبي عراقي بسيط في لفظه، عميق في مغزاه، يصلح اليوم ليكون شعار مرحلة فنية مسرحية يختلط فيها الفن بالوهم، والوعي بالضباب، والمسرح بهذيان الزينة الممنهج المبهر؛ فبدل أن تكون خشبة فن المسرح منبرا للرؤية والتهذيب والفهم، صار بعضها اليوم منصة لتضليل البصر والبصيرة معا؛ […]









